فلما كَانَ فِي الليل نمت وأنا متفكر فِي جنازته. وذكرت أبيات سُفْيَان الثَّوْرِي الَّتِي أنشدها فِي المنام.

نظرت إِلَى ربي كفاحا، فَقَالَ لي ... هنيئا رضائي عنك يا ابْن سَعِيد

فَقَدْ كنت قواما إِذَا أقبل الدجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015