يعود الليل فآخذ قبضة من ظلام الليل لأكتب منها مقالة عنوانها: «ضياء الفجر»! (?)
* * *
وانظروا الآن إلى مَن في الصورة (?):
الأول (من اليمين) الدكتور منير العجلاني أطال الله عمره، والثالث كاتب هذه السطور، أما الثاني فهو أنور العطار. هل قرأتم المقدّمة التي كتبتُها سنة 1948 لديوانه «في ظلال الأيام»؟ إني كتبت المقدّمات لأكثر من خمسة وعشرين كتاباً، للأستاذ الكبير الشيخ أبي الحسن الندوي وللأستاذ الداعية الشيخ محمد محمود الصواف وللأستاذ المربّي محمود مهدي الإسطنبولي، وأمثالهم من الأفاضل الذين شرّفوني فكلّفوني أن أقدّم كتبهم، لا لأعرّف بهم ولا لأرفع من أقدارهم، فكلّهم معروف بالفضل عالٍ في القدر، بل ليكون لي حظّ اقتران اسمي بأسمائهم. وأكثر هذه المقدّمات ضاع مني لم أُبقِ صورة منه عندي، ولو كنت أحصيتها وجمعتها، أو لو أن أحداً يصوّرها ويبعث إليّ بها لوضعتُها في كتاب أسمّيه المقدّمات (?)، يكون فيه تعريف بهذه الكتب التي قدمت لها، ابتداء بكتاب «المطالع النّصرية» الذي كتبت في أوله