فاطمياً ولا علوياً والله أعلم، فما أريد الآن تحقيق نسبتهم أو إثبات افترائهم. وأنها بلدة الإسماعيليين من أتباع آغا خان، ينظرون إليه نظرة تقديس ويعاملونه معاملة عبادة (?). وأنها فُتحت فيها ونحن في أوائل المدرسة الثانوية مدرسة زراعية، بذلوا لها كرائم الأموال وجاؤوها بأفاضل الرجال ولم يبخلوا عليها بشراء أجوَد الآلات وأفضل المعدّات، ودعوا التلاميذ إلى الانتساب إليها ووعدوهم ومنّوهم، فما استجاب لهم إلا نفر من رفاقنا كانوا