العلم بلا عمل؟ أما قصّتي مع السباحة فلها حديث آخر (?). وأنا أعترف الآن -مضطراً متحسّراً- أني شخت وأني أنا الذي جعلت نفسي أشيخ.
فيا أيها الشباب، عليكم بالرياضة فهي قوّة، والقوة زينة الرجال: قوّة الجسم، وقوة العقل، وقوة الإيمان. وهي أوسع أبواب «التسامي» بالميول عن الغوص في حمأة الشهوات (?)، وهي أفضل ما يملأ الأوقات بعد أداء حقّ الله بالعبادة وحقّ العقل بالدراسة. والرياضة إن خلت من المحرّمات كانت أشرف ما يشتغل به الشباب (?).
* * *