يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُ ... مَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفي ... وَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ