"ثاج والأصهبيات": ماءان. أي: دعاهن العيون "السوائح": التي تجري على وجه الأرض. وهو السيح، أراد: دعاهن العيون السوائح من هذين الماءين، يقول: لما انقطع الجزء طلبن الماء.
57 - فظلت بأجماد الزجاج سواخطاً ... صياماً تغني تحتهن الصفائح