14 - وما ثغب باتت تصفقه الصبا ... قرارة نهي أتأقته الروائح
"الثغب": الغدير العذب. و"تصفقه الصبا" أي: تردده وتضربه. وقوله: "قرارة نهي" أي: باتت الصبا تصفقه في "قرارة نهي"، أي: حيث يستقر الماء. و"النهي": الغدير، وإنما سمي غديراً لأن السيل غادره، أي: خلفه. و"أتأقته": ملأته. و"الروائح": سحائب تروح.
15 - بأطيب من فيها، ولا طعم قرقف ... برمان لم ينظر بها الشرق صابح
يريد: وما ثغب بأطيب من فيها وأعذب، ولا طعم