49 - إلى كل ديار تعرفن شخصه ... من القفر حتى تقشعر ذوائبه
يريد: هذه الذئاب تعوي إلى "كل ديار": أي إلى كل إنسان. ومنه يقال: "ما بها ديار". وقوله: "تعرفن شخصه من القفر" يقول: الذئاب تعرفن شخص الإنسان حين طلع من القفر. "حتى تقشعر ذوائبه": أي حتى يقوم شعره- يريد شعر هذا الإنسان- من الفرق.
50 - تعسفته أسري على كور نضوة ... تعاطي زمامي تارة وتجاذبه
"تعسفته" أي أخذت فيه على غير هدى. "أسري": أسير بالليل: "على كور نضوة": "فالكور": الرحل. و"النضوة": الناقة المهزولة وقوله: "تعاطي زمامي تارة وتجاذبه": أي تلين لي مرة وتجذبه مرة.
51 - إذا زاحمت رعناً دعا فوقه الصدى ... دعاء الرويعي ضل بالليل صاحبه