90
وقال بديها، وعضب الدولة يرمي في مجلس الشراب:
المتقارب
لَقَدْ غالَ نَبْلُكَ يا نابِلُ ... وَقَصَّرَ عَنْ فِعْلِكَ الْقائِلُ
أَسَهْمُكَ حِينَ يُصِيبُ الْقَضا ... ءُ أَمْ يَدُكَ الْقَدَرُ النّازِلُ
يَدٌ لِلنَّدى وَالرَّدى صَوْبُها ... فَعَزْمُكَ مُحْيٍ بِها قاتِلُ
فَلَيْسَ يَطِيشُ لَها مُْسَلٌ ... كَما لا يَخِيبُ لَها آمِلُ
91
وقال يرثي الأمير عضب الدولة (توفي ليلة عيد البحر سنة اثنتين وخمس مايه):
الوافر
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ ... أَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِي
أَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ ... أَيَحْسُنُ بِي الْبَقاءُ وَأَنْتَ فانِ
لِكُلِّ رَزِيَّةٍ أَلَمٌ وَمَسٌّ ... وَلا كَرَزِيَّةِ الْمَلِكَ الهِجانِ