وَما عَزَّاكَ مِثْلُكَ عَنْ مُصابٍ ... إِذا ما راضَكَ اللُّبُّ الأَصِيلُ

سَدادُكَ مُقْنِعٌ وَحِجاكَ مُغْنٍ ... وَدُونَكَ ما أَقُولُ فَما أَقُولُ

فَلا قَصُرَتْ عَوالِيكَ الأَعالِي ... وَلا زالَ الزَّمانُ بها يَطُولُ

83

وقال بديها في المأمونية، يصف الوقت والبركة والأنابيب والفوارة والشاذروان والساقي وزهر الخشخاش، وكان الأمير عضب الدولة قد جعل الأتراك من جانبه، والعرب إلى جانب سيف الدولة بن الصقيل:

المتقارب

وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً ... مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَيْشُ مُسْتَفْرَصُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015