76
وقال يمدحه رحمه الله، ويهنيه بتشريف الخليفة:
الطويل
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِ ... وَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِ
وَأَيَّدَكَ اللهُ الْعِليُّ ثَناؤُهُ ... بَعاجِلِ نَصْرٍ خالِدِ الْعِزِّ قاهِرِ
وَلا زِلْتَ وَرّاداً إِلى كُلِّ مَفْخَرٍ ... مَوارِدَ مَحْمُودٍ سَعِيدِ الْمَصادِرِ
لَقَدْ دَلَّ تَشْرِيفُ الْخَلِيفَةِ أَنَّهُ ... بِخَيْرِ بَنِي أَيّامِهِ خَيْرُ خابِرِ
وَأَنَّ لَهُ فِي حَوْطَةِ الدِّينِ هِمَّةً ... بِها يَسْتَحِقُّ النَّصْرَ مِنْ كُلِّ ناصِرِ
تَسَرْبَلْتَ عَضْبَ الدَّوْلَةِ الْمُلْكَ فَخْرَهُ ... وَما الْفَخْرُ إِلاّ لِلسُّيُوفِ الْبَواتِرِ
وما جَهِلَتْ نُعْماهُ عِنْدَكَ قَدْرَها ... وَقَدْ كَشَفَتْ عَمّا طَوى فِي الْضّمائِرِ
وَما نَبَّهَتْ إِلاّ عَلَى ذِي نَباهَةٍ ... كَما سُقِي الرَّوْضُ الْخَطِيبُ بِماطِرِ