فإنَّ ألْبَ رَسْلانَ فِي مِثْلِها ... مَضى وَهْوَ أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ حَدّا

فَأَصْبَحَ أَبْقى مِنَ الْفَرْقَدَيْ ... نِ ذِكْراً وَأَسْنى مِنَ الشَّمْسِ مَجْدا

لَعَلَّكُمُ أَنْ تُعِيدُوا مِنَ الْ ... مَآثِرِ وَالْمَجْدِ ما كانَ أَبْدا

وَهذا ابْنُهُ قائماً فِيكُمُ ... مَقامَ الْمُفاخِرِ جَدَاً وَجِدّا

بِخَيْلٍ تُخالُ غَداةَ الْمَكَرِّ ... طَيْراً تَحَمَّلْنَ غَاباً وَأُسْدا

وَطَعْنٍ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ طَعْماً ... وَضَرْبٍ أَحَرَّ مِنَ النّارِ وَقْدا

إِذا ما السُّيُوفُ غَداةَ الْحُتُو ... فِ نَوَّعَتِ الضَّرْبَ قَطْعاً وَقَدّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015