سَماحاً فَإِنْ تَدْعُو كِفاحاً فَأَنْتُمُ الْ ... فَوارِسُ لا مِيلٌ هُناكَ وَلا نُكْسُ

فَما بالُ سُوقِي لَيْسَ تَنْفُقُ عِنْدَكُمْ ... وَحَظُّ ثَنائِي مِنْكُمُ الثَّمَنُ البَخْسُ

أَيَرْتَجِعُ الْمَعْرُوفَ مَنْ كانَ واهِباً ... وَيَسْلُبُ ثَوْبَ الْمَنِّ مَنْ لَمْ يَزَلْ يَكْسُو

أُساهِلُ إِغْضاءً وَفِيكُمْ تَصَعُّبٌ ... وَأَرْطَبُ إِجْمالاً وَفِي عُودِكُمْ يُبْسُ

وَلَيْسَ بِعَدْلٍ أَنْ أَلِينَ وَتَخْشُنُوا ... وَلَيْسَ بِحَقٍّ أَنْ أَرِقَّ وَأَنْ تَقْسُوا

عَلَيْكُمْ سَلامٌ لَمْ أَقُلْ ما يُرِيبُكُمْ ... وَلكِنَّهُ عَتْبٌ تَجِيشُ بِهِ النَّفْسُ

حَبَسْتُ الْقَوافِي قَبْلَ إِغْضابِ رَبِّها ... وَما لِلْقَوافِي بَعْدَ إِغْضابِها حَبْسُ

إِذا الْعَرَبُ الْعَرْباءُ لَمْ تَرْعَ ذِمَّةً ... فَغَيْرُ مَلُومٍ بَعْدَها الرُّومُ وَالْفُرْسُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015