وَكَمْ مانِعٍ رِفْداً وَما كانَ مانِعاً ... وَلكنْ أَبى ذاكَ الْقَضاءُ الْمُقَدَّرُ

وَقَدْ كانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ مَوَدَّةٍ ... وَمَعْرِفَةٍ مَعْرُوفُها لَيْسَ يُنْكَرُ

مِنَ الْحَقِّ ما يَقْضِي عَلَيْكَ بِأَنْ أُرى ... لَدَيْكَ وَحَظِّي مِنْ نَوالِكَ أَوْفَرُ

وَما هِيَ إِلاّ حُرْمَةٌ لُوْ رَعَيْتَها ... رَعَيْتَ فَتىً عَنْ شُكْرِها لا يُقَصِّرُ

كَرِيماً مَتى عاطَيْتَهُ كَأْسَ عِشْرَةٍ ... تَعَلَّمْتَ مِنْ أَخْلاقِهِ كَيْفَ يُشْكَرُ

42

وقال فيه أيضاً:

الطويل

وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ ... فَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِي

وَأَشْتاقُكُمْ وَالْيَأْسُ بَيْنَ جَوانِحِي ... وَأَبْرَحُ شَوْقٍ ما أَقامَ مَعَ ألْياسِ

وَلَوْلا الرَّدى ما كانَ بِالعَيْشِ وَصْمَةٌ ... وَلَوْلا النَّوى ما كانَ بِالْحُبِّ مِنْ باسِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015