وأن يكون المتولون لوظائف الحسبة الخاصة بالمسلمين، أيضاً مسلمين، وألا يتولاها نصرانى الآن وفى أى وقت (54).

وأن يقوم الملكان فى اليوم الذى تسلم إليهما فيه الحمراء والحصن والأبواب كما تقدم، بإصدار مراسيم الإمتيازات، للملك أبى عبد الله وللمدينة المذكورة، ممهورة بتوقيعهما، ومختومة بخاتمهما الرصاص ذى الأهداب الحريرية، وأن يصدق عليها ولدهما الأمير، والكردينال المحترم دسبينا، ورؤساء الهيئات الدينية، والعظماء والدوقات والمركيزون والكونتات والرؤساء، حتى تكون ثابتة وصحيحة الآن، وفى كل وقت (56 ثافرا) (43 سيمانقا).

وقد ذيلت المعاهدة، بنبذة خلاصتها، أن ملكى قشتالة يؤكدان ويضمنان بدينهما وشرفهما الملكى، القيام بكل ما يحتويه هذا الههد من النصوص، ويوقعانه باسميهما ويمهرانه بخاتميهما، وعليها تاريخ تحريرها وهو يوم 25 نوفمبر سنة 1491 (?).

ثم ذيلت بعد ذلك، وبتاريخ لاحق هو يوم 30 ديسمبر سنة 1492، أعنى بعد تسليم غرناطة بعام، بتوكيد جديد يأمر فيه الملكان ولدهما الأمير، وسائر عظماء المملكة بالمحافظة على محتويات هذا العهد، وألا يعمل ضده شىء، أو ينقض منه شىء، الآن وإلى الأبد، وأنهما يؤكدان ويقسمان بدينهما وشرفهما الملكى بأن يحافظا، ويأمران بالمحافظة على كل ما يحتويه بندا بندا إلى الأبد، وقد ذيل هذا التوكيد بتوقيع الملكين، وتوقيع ولدهما وجمع كبير من الأمراء والأحبار والأشراف والعظماء (?).

...

وفى نفس اليوم الذى وقعت فيه معاهدة تسليم غرناطة، وهو يوم 25 نوفمبر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015