وقوله [1] :

إن قدّموا الجاهلين بالنّسب ... وأخّروا العالمين بالأدب

(منسرح)

فقل هو الله، وصف خالقنا ... من بعد، تبّت يدا أبي لهب [2]

وقوله:

لم ينفع الجاهلين موعظتي ... ما ضرّني جهلهم فيعديني

(منسرح)

لمّا أضاعوا نصيحتي وأبوا [3] ... قلت: لكم دينكم ولي ديني «1»

173- أخوه الفقيه أبو إسحق ابراهيم بن سعيد «2» [4]

له حظ من الوعط سنيّ، وشعر فائز القدح سريّ. أنشدني لنفسه:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015