وقوله [1] :
إن قدّموا الجاهلين بالنّسب ... وأخّروا العالمين بالأدب
(منسرح)
فقل هو الله، وصف خالقنا ... من بعد، تبّت يدا أبي لهب [2]
وقوله:
لم ينفع الجاهلين موعظتي ... ما ضرّني جهلهم فيعديني
(منسرح)
لمّا أضاعوا نصيحتي وأبوا [3] ... قلت: لكم دينكم ولي ديني «1»
له حظ من الوعط سنيّ، وشعر فائز القدح سريّ. أنشدني لنفسه: