سِئِمْنَا قَولَ أشباهِ الرجالِ ... رويبضةٍ (?) ... فما يدْرِي الخِطابَا

مسيلمةٌ لنا في كُلِ عصرٍ ... يُنادينا ويَنْتَحِبُ انْتِحَابَا

ويُقْسِمُ مثل إبليسٍ بخيرٍ ... ويُقْسمُ أنَّ في الدينِ اضطرابَا

فيا عُقَلاءَ أمتِنَا أفيقوا ... سيُفلحُ مَن تَوكلَ واستجابا

فدِينُ الله لم يمسَسْهُ شَكٌ ... وشَرُّ القومِ مَن أزرَى وعابَا

فيَا ليْتَ الرشادَ لنَا دليلٌ ... فيهدينا الحقيقةَ والصوابَا

فقدْ قال الإلهُ به شفاءٌ ... لأمّتِنَا إذا عانَتْ مُصَابَا

به الرَّحَمَاتُ تشمَلُ كلَّ حَيٍّ ... به البركاتُ تنْسكِبُ انسكابَا

أما علِمَتْ بأنَّ الشّرْعَ نورٌ ... ومَن يُعرضْ فقد ذاق العذابا؟

فدينُ اللهِ منصورٌ لزامًا ... كَنُورِ الشمسِ يخترقُ السحابَا

ومَن في الناسِ يُطفِئُ نورَ ربّي ... ومَن يُرْخِي عَلَى الحقِّ الحجَابَا؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015