باب وفاة أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ورد في امتناعه من الإسلام قال الله عز وجل: وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون، وقال: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

بَابُ وَفَاةِ أَبِي طَالِبٍ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا وَرَدَ فِي امْتِنَاعِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [الأنعام: 26] ، وَقَالَ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015