باب ما جاء في إخباره بالفتن التي ظهرت في آخر أيام عثمان بن عفان وفي أيام علي بن أبي طالب رضي الله عنهما , وأن القتل للموقن منهم كفارة، واختياره لمحمد بن مسلمة البدري رضي الله عنه وغيره أن يكفوا، ثم إخباره بأن محمد بن مسلمة لا تضره الفتنة، فكان كما

بَابُ مَا جَاءَ فِي إِخْبَارِهِ بِالْفِتَنِ الَّتِي ظَهَرَتْ فِي آخِرِ أَيَّامِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَفِي أَيَّامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , وَأَنَّ الْقَتْلَ لِلْمُوقِنِ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ، وَاخْتِيَارِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ أَنْ يَكُفُّوا، ثُمَّ إِخْبَارِهِ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ، فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015