جُمَّاعُ أَبْوَابِ أَسْئِلَةِ الْيَهُودِ وَغَيْرِهِمْ، وَاسْتِبْرَائِهِمْ عَنْ أَحْوَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِسْلَامِ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْهُمْ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015