باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على القتال يوم أحد، وثبوت من عصمه الله عز وجل منهم معه أو رجوعه إليه حين علم مكانه، وقول الله عز وجل: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وما روي في انقلاب العسيب الذي أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله

بَابُ تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ عَلَى الْقِتَالِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَثُبُوتِ مَنْ عَصَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ مَعَهُ أَوْ رُجُوعِهِ إِلَيْهِ حِينَ عَلِمَ مَكَانَهُ، وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] ، وَمَا رُوِيَ فِي انْقِلَابِ الْعَسِيبِ الَّذِي أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ فِي يَدِهِ سَيْفًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015