صفة الثبات، ومن الضروري هنا أن نؤكد أن حالة النص الخام المقدس حالة ميتافيزيقية (?) لا ندري عنها شيئا، والنص منذ لحظة نزوله الأولى، تحول من كونه (نصا إلهيا) وصار فهما (نصا إنسانيا) ؛ لأنه تحول من التنزيل إلى التأويل، إن فهم النبي (صلى الله عليه وسلم) (?) للنص يمثل أولى مراحل حركة النص في تفاعله بالعقل البشري، ولا التفات لمزاعم الخطاب الديني بمطابقة فهم الرسول للدلالة الذاتية للنص، على فرض وجود مثل هذه الدلالة الذاتية ... ) (?) ،

ويقول عن القرآن: (كتاب العربية الأكبر وإثرها الأدبي الخالد دون نظر إلى اعتبار ديني) (?) ، ويقول (إن النص في حقيقته وجوهره منتج ثقافي) (?) . ويقول: (منذ نزل القرآن في كلمات عربية أصبح بشريا يجوز الطعن فيه وعليه، وتجوز مناقشته ويجوز فيه ما يجوز على الكلام البشري من خطأ وصواب) (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015