وهذا الغير قد يكون أهل الكتاب , وقد يكون غيرهم.

وقد أُلَّفَتْ في هذا الطعن مؤلفاتْ استشراقية كثيرة منها (?) :

1-عناصر يهودية في مصطلحات القرآن الدينية، للمستشرق المجري بيرنات هيللر (1857-1943) ، نشر عام 1928.

2-كتاب (الكلمات الأجنبية في القرآن) رسالة دكتوراة للمستشرق الألماني فرانكيل (1855-1909) ، ليدن، 1878.

3-مراجع القرآن وعلومه، للمستشرق الألماني بريتزل [1893 - 1941] .

4-المصادر الأصلية للقرآن، لتاسدول، طبع في لندن 1905.

5-مصادر القصص الإسلامية في القرآن وقصص الأنبياء، سايدر سكاي، طبع في باريس 1932.

6-مصادر القصص الكتابي في القرآن، بقلم سباير، 1939.

فهذه الكتب ألفت في هذا الطعن فقط، وهناك كتب أخرى ذكر هذا الطعن في أثنائها منها:

دائرة المعارف الإسلامية , حيث يقولون: (إنه ليس في سورة الفاتحة أي شئ إسلامي خاص بل على العكس فيها ألفاظ يهودية ونصرانية) (?) ،

وفيها أيضا: (القرآن عبارة عما كان عند الكهان , بدليل وجود

طور بواسطة نورين ميديا © 2015