الصَّالِحِين} ، وهو {وَلِيُّ الْمُتَّقِين} 1.
وأخيرًا، فكلما وقف الناس موقفًا يحترم أوامره كسبوا لديه تقديرًا أكثر: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} 2.
ونقيض هذه المذكورات كلها قلما يغيب عن أعيننا، فابتعادنا عن الإيمان أو عن القاعدة يحدث انقطاعًا متفاوت القوة في علاقاتنا بالله، قد يمكن إصلاحه، وقد يعسر. إن الإنسان حينئذ -بدلًا من أن يستحق محبته- يستوجب غضبه، ونقمته، ولعناته، فضلًا عن إجراءات النكال الإيجابي، التي سوف نشرحها حسب تصنيفها: {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} 3، والله {لا يُحِبُّ الْفَسَادَ} و {لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين} 4 و {لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين} 5, "وهم أولئك الذين يبدءون الهجوم أو يتمادون في القتال بلا مبرر".
و {لا يُحِبُّ الظَّالِمِين} 6، و {لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين} 7،