معاملة النشاط التنصيري كأصحاب الجرائم

معاملة النشاط التنصيري في العالم الإسلامي كله كما يعامل مروجو البضائع الفاسدة والمواد المحرمة، والمخدرات، والمبادئ غير المرغوب فيها أمنياً أو اجتماعياً.

إننا نعلم أن أي بلد إسلامي لو اكتشف شبكة للتجسس، أو وكراً للمخابرات لدولة أجنبية لقام بإعداد الملفات المطولة عنه، وحقق معه تحقيقاً دقيقاً وقام بترحيل هؤلاء سريعاً، وربما سجنوا أزمنة طويلة، وربما ساءت العلاقات مع ذلك البلد بسبب هذا العمل العدائي، وأخطر من ذلك لو كشف بلد إسلامي منظمة أو خلية تسعى إلى التخريب والتفجير في أي بلد من البلاد، فلماذا لا نعتبر أن هؤلاء النصارى هم فعلاً دعاة إلى التخريب والتفجير في البلاد الإسلامية، وهم فعلاً عبارة عن جواسيس وطوابير للبلاد الغربية وأجهزة المخابرات الأجنبية؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015