Q طلقت زوجي بعد سنة من زواجي لانعدام الود في قلبي لها، وبعد ذلك لقيت اللوم، وقال لي والدي: إذا أردت أن تتزوج مرة أخرى فابحث بنفسك عن زوجة ونحن لن نبحث لك، وأنا لا أستطيع الرجوع لأني لا أرغب بها وأرغب في الزواج من أخرى، فأرجو نصح والدي لعدم الضغط عليَّ بالرجوع؟
صلى الله عليه وسلم أن الزوج يطلق على المذكر والمؤنث، كما قال الشاعر: وإن الذي يسعى ليأخذ زوجي هذه هي اللغة القليلة، واللغة الأكثر هي زوجي، جاء بها القرآن الكريم كما في سورة الأحزاب وغيرها قال الله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ} [الأحزاب:37] أي: زوجتك.
أولاً: قبل أن تتزوج حاول أن تتحرى بقدر المستطاع، فأكثر الشباب يهجمون على الزواج دون روية، هذه نصيحة ثمينة ولن أطيل فيها.
ثانياً: ليس كل البيوت تبنى على الحب، وسيدك محمد صلى الله عليه وسلم وسيدي الناصح الأمين يقول: {لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها بآخر} وقد يرزقك الله منها ولداً صالحاً يجاهد في سبيل الله، قال الله تعالى: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء:19] .
ثالثاً: أما إذ طلقت وأنت لا ترغب الرجوع إليها فهذا من حقك، وعلى أهلك ووالدك أن يكونوا عوناً لك على الخير.