Q هناك من الشباب من يحتقر العلماء في هذه البلاد، ويعتبرهم مداهنين وأصحاب مناصب فقط، وليس عندهم غيرة على هذا الدين، حتى أن منهم من يلمز الشيخ ابن باز بأنه يركب سيارة فيها هاتف، فما نصيحتك لهم؟
صلى الله عليه وسلم والله هؤلاء -بصراحة- فارغون، وأنا والله أحلف ولا أستثني في هذه الساعة المباركة أن ابن باز من أولياء الله، رجل والرجال قليل، جيل، أمة في رجل، لو تحدثت عن فضائل هذا الرجل الإمام لطال المقام.
ولكنى أعد بأنني سوف اخصص محاضرة عنه، وليس تخصيص المحاضرة فقط لأن أذكر ترجمته، لكن من خلال معايشتي للشيخ ومجالستي له وقربي منه وصحبتي له في زيارات كثيرة له جداً في الرياض ومكة والطائف لمست أشياء ينبغي أن تقال للناس.
في سلوك الشيخ، في خلقه، في أدبه، في فقهه، في علمه، في دعوته، وأرى ديناً أن الشيخ قدوة يحتذى به في أخلاقه، وفى علمه، وفي عمله، وفى سلوكه، وفي فقهه، نسأل الله تعالى أن يمد في عمره على عمل صالح.
ومثله في علماء هذا البلد ودعاتها والحمد لله تعالى كثير.