Q هناك أحد طلبة العلم يكنى: بأبي محمد، علماً بأن ابنه الكبير اسمه أحمد، وهذا الشخص إذا نودي بأبي أحمد يغضب، ولو كني بأبي محمد فربما أثر على نفسية ابنه، فما الحكم؟
صلى الله عليه وسلم يكنى بالاسم الذي يريد؛ لأن الكنية ملك للأب، فإذا كان يريد أن يكنى بأبي محمد فينبغي أن يكنى بهذا، وإن كان يريد أن يكنى بأبي أحمد فيكنى بهذا.