السؤال يقول: أرجو أن تبين لنا حكم الإسلام في امرأة كانت تصوم وتصلي جميع الفروض في وقتها، إلا أنها كانت تذهب إلى الدجالين الذين يسرقون الناس، ويقيدونهم عن استخراج أعمال مكتوبة لهم من قبل أناس آخرين، أو يفيدونهم؟ فهل هذا يعتبر شركاً في الله وقد ماتت على هذا، وتم ذلك منها عن جهل، فهل يمكن لأبنائها عمل شيء لها لعل الله أن يغفر لها هذا الذنب؟
صلى الله عليه وسلم نسأل الله أن يغفر لها، ويعين أولادها على كثرة الاستغفار لها، وعلى بذل ما يمكن من المال والصدقة عنها؛ فإن الصدقة عن الميت ممكنة، وتصل بإذن الله تعالى باتفاق أهل العلم.
فعلى أولادها أن يكثروا لها من الاستغفار، ومن الصدقة عنها، والله تعالى يتولانا ويتولاهم ويتولاها برحمته.