السؤال يقول: هناك إنسان يسبني في المجالس عند الفرص وأنا غائب، برغم أنني لم أرتكب ذنباً في حقه أبداً؟
صلى الله عليه وسلم إذا كان ذلك كذلك، فأنت على خير وكأنما تسفه المل -وهو الرماد الحار- ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فلا تعامله بالمثل، أحسن إلى من ظلمك ولا تخن من خانك، لا تعامله بالمثل بل احلم عليه، واستغفر له، وادعُ له وهذا هو الكرم، وهذه هي الرجولة.