وإصلاحها وضع الميزان فيها وإنزال الكتب (?) إلى أهلها.

و (الخوف) من قضيّة (?) الهيبة، و (الطّمع) من قضيّة حسن الظّنّ، فالله (?) تعالى عزيز لا يوازيه عزيز، كريم لا يضاهيه كريم (?)، ليس يعرفه من لا يهابه خائفا ولا يحسن الظّنّ به راجيا، كما لا يعرف السّرور من لا يرضاه، ولا يعرف الحزن من لا يكرهه (?).

وإنّما قال: {قَرِيبٌ} لاعتبار المعنى (?)، وهو الفعل.

57 - {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً (?)}: منشرة في الآفاق، فإن كانت فاعلة فإنّها تنشر السّحاب بإذن الله تعالى. وبشارتها أداؤها حروف الكلم إلى الأسماع بإذن الله، ويحتمل أنّها إيهام ما جرت به العادة في العلم من الحوادث السّارّة والضّارّة تتبع الرّياح المختلفة.

{أَقَلَّتْ:} استقلّت وحملت (?).

و (السّحاب): اسم جنس، واحدتها سحابة (?).

و (الثّقال): جمع الثّقيل، كالغلاظ جمع الغليظ (?).

وإنّما وصف السّحاب الثّقال على اعتبار الجمع، وهو (?) لغة تميم، ومثله قوله: {أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ} [الحاقّة:7].

{سُقْناهُ:} الهاء عائدة إلى السّحاب (?). وهو لغة قريش، يذكرون بلفظ الوحدان كلّ جمع لا فرق بينه وبين واحدته إلاّ بالهاء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015