{الْعَذابُ} [الحديد:13]، وهو العذاب (?).
وأعراف الرّمال أشرافها، وواحد الأعراف عرف، ومنه عرف الدّيك (?).
{وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ:} الذين استوت حسناتهم وسيّئاتهم، عن ابن عبّاس وابن مسعود وحذيفة (?). وسئل صلّى الله عليه وسلّم عنهم فقال: (هم الذين قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم) (?).
وعن مجاهد الذين رضي (?) عنهم أحد الأبوين دون الآخر (?). وروي عن ابن عبّاس ولد الزّنا (?)، وقيل (?): أطفال المشركين.
والضّمير في قوله: {لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [عائد على] (?) أصحاب الأعراف.
وقال عليّ رضي الله عنه: نحن الأعراف، يعني بني هاشم، نعرف كلاّ بسيماهم (?)، كأنّ الضّمير على تأويل عليّ (?) [عائد على] أصحاب الجنّة (?)، ويجوز إطلاق أصحاب الجنّة قبل الدّخول فيها.
47 - {وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ:} أبصار أهل الأعراف (?)، وأصحاب الجنّة على قضيّة تأويل عليّ (?).
{تِلْقاءَ:} الشّيء: تجاهه (?).
{قالُوا (?)} رَبَّنا لا تَجْعَلْنا: على قضيّة الرّوايات، يدلّ أنّ أصحاب الأعراف مرجون لأمر الله تعالى ويخافون دخول النّار، وعلى تأويل عليّ: قال أصحاب الجنّة عند المرور على الصّراط قبل دخول الجنّة.