40 - {لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ:} لا ترفع أرواحهم إلى علّيّين ولا أعمالهم إذ ليس لهم كلام طيّب ولا عمل صالح (?)، وقيل (?): لا يبارك عليهم فإنّ البركات تنزل من السّماء، وقيل (?): لا يرحمون.
{حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ:} وهو من الإبل كالرّجل من النّاس (?).
{فِي سَمِّ الْخِياطِ:} ثقب (?) الإبرة وخرطها.
وفي مصحف ابن عبّاس: (الجمّل) بضمّ الجيم وتشديد الميم (?)، وهو حبل السّفينة (?)، وفي مصحف ابن مسعود: (في سم المخيط) وهو كالإزار والمئزر (?).
وولوج الجمل في سمّ الخياط غير متصوّر إلاّ بتقليب أحدهما وتغيير (?) التّركيب وحينئذ لا يبقى الاسم، وهي غاية الإياس (?)، كقول الشّاعر (?): [من الوافر]
إذا شاب الغراب أتيت أهلي … وصار القار (?) كاللّبن الحليب
41 - {وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ:} «جمع غاشية» (?).
42 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها:} فائدة العارض (?) بين المبتدأ والخبر هو الأمن من التّكليف بما فوق الطّاقة من الأعمال الصّالحات ووقوف الثّواب عليه (?).