قتادة والسدّي الإيمان (?)، وعن الكلبيّ العفاف والتّوحيد (?)، وعن زيد بن عليّ الدّرع وسائر ما يتّقى به في الحرب (?)، وعن عروة بن الزّبير قول الرّجل: حسبنا الله ونعم الوكيل (?).
والخطاب في قوله: {ذلِكَ} راجع إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بدليل ضمير الجماعة في قوله: {لَعَلَّهُمْ.}
27 - {يَنْزِعُ عَنْهُما:} للحال، أو مستقبل بمعنى الماضي (?). وإبليس لم يفعل ولكن أسند الفعل إليه لحصوله بسببه، كقوله: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً [مِنَ النّاسِ]} (?) [إبراهيم:36].
والنزع كالسّلخ (?).
{وَقَبِيلُهُ:} حزبه وجماعته (?).
وقوله: {مِنْ حَيْثُ} يقتضي كونهم متستّرين (?) عنّا بشيء لو لم يتستّروا لرأيناهم، قال صلّى الله عليه وسلّم: (من احتاج إلى كشف عورته فقال: بسم الله ما شاء الله (?) لا قوّة إلاّ بالله، كان سترا بينه وبين الجنّ) (?).
{إِنّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ:} قيّضناهم قرناء (?).
28 - {وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً:} وهو تقديمهم (?) عند الطّواف، وقيل (?): هو عامّ.
{قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا:} على وجه الاحتجاج إذا ناظرهم مؤمن وبيّن لهم قبحها (?)، وقوله: {إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ} دليل أنّها موجودة قبل الشّريعة، وهي