ورجحت البطاقة (?). فيه دليل على أنّ الموزون هو الدّواوين ونسخ الأعمال، هكذا روي عن ابن عمر (?)، ومن فحوى ظاهر قوله: {وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ} [الفرقان:23] أنّ الأعمال تعاد وتقلب جواهر للوزن (?). وقوله صلّى الله عليه وسلّم: (ترى الرّجل (?) الطّويل العظيم الأكول الشّروب لا يزن عند الله يوم القيامة جناح بعوضة) يدلّ على وزن أجسام العاملين، ولا تنافي بين هذه الأقاويل لإمكان الجمع بين أن يحاسب العبد ثمّ يوزن بدواوينه ثمّ توزن أعماله ثمّ يوزن نفسه، كما يبتلى في الدّنيا مرّة بعد مرّة، وكذلك في القبر (?) والقيامة.

{الْحَقُّ:} «العدل» (?).

{فَمَنْ ثَقُلَتْ:} بالخير.

{مَوازِينُهُ:} جمع الميزان، إمّا لوزن (?) كلّ جنس من عمله على حدة فيصير الميزان موازين (?) في حقّه، وإمّا لاعتبار طريقة العرب أنّهم يجمعون الشّيء بأجزائه (?).

10 - {مَعايِشَ:} جمع معيشة، وهي ما يعاش (?) به من القوت. والعيش امتداد الحياة.

11 - {وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ:} يعني خلق الطّينة (?).

{ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ:} يعني تصوير النّفس الجامعة لصور النّاس وهو نفس آدم عليه السّلام (?). وقيل: (ثمّ) (?) لترادف الأخبار دون الأشياء المخبر عنها. و (التّصوير): إمالة الأشكال (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015