الإنكار والجحد بين يدي (?) الجبّار في دار القرار عند معاينة النّار (?).

24 - {اُنْظُرْ:} أمر تعجيب (?).

{وَضَلَّ:} غاب وفات (?).

و {ما كانُوا:} هي دعاواهم الكاذبة في الدّنيا (?).

25 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ:} قيل: إنّ أبا سفيان والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأميّة وأبيّ ابني (?) خلف استمعوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثمّ قالوا للنضر: أتعرف ما هذا؟ قال: لا إلاّ أنّي أراه يحرّك لسانه (?).

{أَكِنَّةً} (?): جمع كنان، وهو الستر (?).

{وَقْراً:} "ثقلا" (?). والمراد به الخذلان.

و {حَتّى:} غاية لاستماعهم، أي: غايته (?) الجدال والإنكار دون الإقبال والإقرار (?).

{أَساطِيرُ:} واحدتها أسطورة، وقيل: إسطارة (?)، وقيل: لا واحد لها، وهي ما سطّره الأوّلون وكتبوه في كتبهم من الأسمار (?) والأباطيل.

26 - {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ:} والمراد بالنّهي ذبّ أبي طالب عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم رواية عن ابن عبّاس (?). و (النّأي): تباعده عن القرآن وموجباته، أخبر الله عن تناقض أمره وعجب فعله، إلى هذا ذهب مجاهد وقتادة وابن زيد والحسن (?). وروي عن ابن عبّاس: المراد بالنّهي صدّهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015