{لا نَشْتَرِي بِهِ:} باسم الله (?).

وقوله: {وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى} دليل أنّ الوصيّين كانا قريبين للميّت (?).

{وَلا نَكْتُمُ:} ما تحملناه عن الميّت من وصيّة.

{إِنّا إِذاً:} أي: إن اشترينا وكتمنا (?).

107 - {فَإِنْ عُثِرَ:} العثور: الاطّلاع (?)، والإعثار: أن تطلع غيرك على شيء، قال:

{وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا [عَلَيْهِمْ]} (?) [الكهف:21].

(الاستحقاق): الاستيجاب (?)، وهذا يدلّ على أنّ قضاء القاضي ينفذ في الظّاهر.

108 - ثمّ بيّن وجه الاحتياط: الحبس للاستحلاف بعد الصّلاة {أَنْ يَأْتُوا (?)} بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها والثّاني: للخوف (?) من أن تبطل أيمانهم بأيمان غيرهم إذا عثر على خيانتهم (?).

وقيل (?): {أَوْ} بمعنى الواو، أي: (101 و) الاحتياط أحد المعنيين.

109 - {يَوْمَ يَجْمَعُ:} العامل في الظّرف (اتّقوا) (?)، وقيل (?): {لا عِلْمَ.}

وفائدة السّؤال توبيخ الأمم وتقريعهم، وثناء الرّسل على الله وتبرّيهم عن علم الغيب (?).

وفيه دليل أنّ السّؤال يكون عن الصادفة (?) والصادرة عن العقائد.

110 - {إِذْ:} بدل عن (يوم) (?)، وهما للماضي ولكن عنى بهما زمان مستقبل، وإنّما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015