الفائدة.
و {أَشْياءَ:} جمع شيء، وشيء في الأصل شئيء على وزن (?) شفيع، فليّنت الهمزة الأولى وأدغمت كما في ميّت وهيّن فصار شيّئا ثم استخفّ بحذف المدغم (?).
{تَسُؤْكُمْ:} «تحزنكم» (?).
{عَفَا اللهُ:} أمهل الله، وقيل: عفا الله عن أسئلتكم (?) الماضية.
102 - {قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ [مِنْ قَبْلِكُمْ] (?)}: هم المضيّقون عليهم أمر البقرة، والمطالبون بالرّؤية جهرة، والمستنزلون مائدة، وأمثالهم (?).
103 - (البحيرة): للخامس (?) من ولد النّاقة، إن كان أنثى بحروا آذانها وحرّموا ركوبها ولحومها على النّساء إن قتلت، وإن ماتت حلّت للنّساء (?).
و (السّائبة): ما كانوا يخرجونه عن الملك لا إلى مالك، ويحرّمون الانتفاع به من كلّ وجه، ولا يرون ذوده عن المرعى والحمى (?).
و (الوصيلة): قال ابن عرفة (?): ما كان البطن السّابع من ولد الشّاة ذكرا وأنثى (?) توأمين، قالوا للأنثى: وصلت أخاها، فلا يذبح ويكون لحمها حراما على النّساء. وقال (?) ابن الأنباري: كانت الشّاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين (?) وولدت في السّابعة عناقا وجديا قالوا: وصلت أخاها، حلوا لبنها للرّجال دون النّساء.
و (الحامي): الفحل الذي ركب ولد ولده (?). وقيل: إذا كان من ولده عشرة أبطن قالوا: