و (المسح): إمساس الماء (?).

والباء (?) للتّبعيض، كقولك (?): أخذت بزمام النّاقة، وقيل: للاستيعاب كقوله: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحجّ:29]، وقد روي أنّه صلّى الله عليه وسلّم مسح على ناصيته (?).

و (الأرجل): الأقدام، واحدها رجل (?).

{فَاطَّهَّرُوا:} فاغتسلوا (?).

{وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ:} لابتداء الغاية، وهو أن يرفع (?) يديه للمسح من الصّعيد، ويحتمل التّبعيض (?).

7 - {وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ:} إن أجريت الخطاب على العموم فالميثاق المذكور ما التزمناه عند الدّخول في الإسلام، أو حين عقلنا الإسلام، أو ما أخذ الله بقوله علينا قوله (?):

{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} قلنا: {بَلى} [الأعراف:172] (?). وقيل: الخطاب للمؤمنين من اليهود، والميثاق ما أخذ الله عليهم في التّوراة (?). وقيل: الخطاب لأصحاب الشّجرة أو لأصحاب العقبة، والميثاق هي البيعة المأخوذة منهم (?).

{بِذاتِ الصُّدُورِ:} الضّمائر (?). سمّى العرض ههنا ذا جوهر، والجوهر في سائر الموارد ذا عرض، فقال سبحانه وتعالى: {حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ} [النّمل:60]، و {ذاتِ قَرارٍ} [المؤمنون:50]، و {ذاتِ الشَّوْكَةِ} [الأنفال:7] لاتّساع لفظ (ذا) وإطلاقه على جميع ما ينطلق عليه اسم الشّيء، وهو إذا أضيف إلى شيء أعربه وخرج عن كونه مشارا إليه، وهو عند الإضافة هو المضاف إليه في الحقيقة دون ما أضيف إليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015