صوف (?). قالت عائشة: كنت أفتل (?) قلائد بدن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو في بيته يصنع ما يصنع الحلال.
{يَبْتَغُونَ:} حال الآمّين البيت الحرام (?).
وإنّما نصب {الْبَيْتَ} لوقوع الفعل عليه (?).
{فَضْلاً:} رزقا ونعمة (?).
{وَرِضْواناً:} على سبيل الظّنّ، كقولهم (?): {ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى} [الزّمر:3].
{وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا:} إباحة (?).
{وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ:} لا يحملنّكم ولا يستعملنكم (?).
و (الاعتداء): أخذ البريء بالجاني؛ لأنّ الصّدّ كان من جهة قريش، وهم كانوا يستحلّون حجّاج بكر بن وائل، وقد قال: {وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى} [الأنعام:164].
{تَعْتَدُوا:} في محلّ النّصب ب (أن)، يدلّ عليه سقوط النّون.
{وَتَعاوَنُوا:} في محلّ الجزم على سبيل الأمر بدليل سقوط النّون (?).
3 - {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ:} الآية، لا بدّ من كون هذه المحرّمات محرّمة قبل نزول الآية، فإنّها نزلت بعرفات عام حجّة الوداع، وفائدة ذكرها التّأكيد إذ {وَاِخْشَوْنِ} رأس آية تامّة حتى يكون النّازل يوم عرفة قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ [دِينَكُمْ] (?)}.
روي أنّ يهوديّا قال للفاروق: لو نزل علينا مثل هذه الآية يوما لاتّخذناه عيدا، فقال: إنّها نزلت يوم الجمعة وهو عيدنا ويوم عرفة وهو عيدنا (?).