125 - {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً:} ليس أحد أحسن دينا (?).
{أَسْلَمَ:} أخلص (?).
{وَجْهَهُ:} (?) أمره، مقبلا معترفا بالتّوحيد (?).
{وَهُوَ مُحْسِنٌ:} يدلّ أنّ إحسان العمل فرع الإيمان والإسلام (?).
{حَنِيفاً:} حال لمن (?) أسلم.
{وَاِتَّخَذَ اللهُ (?)} إِبْراهِيمَ خَلِيلاً: أي: جعله مخصوصا بالولاية (?).
فيه ترغيب في الإسلام والإحسان، وزجر عن العمل السّيّئ.
127 - {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ:} فصل مبتدأ في ذكر النّساء مرتّب على الفصل الأوّل في هذه السّورة عائد إليه (?).
و (الاستفتاء): طلب الإفتاء، وهو الإجابة ببيان الحكم (?).
{وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ:} إلى قوله: {تَنْكِحُوهُنَّ:} في محلّ الجرّ معطوف على الضّمير في {فِيهِنَّ} (?)، وتقديره: ويستفتونك في حكم البالغات وفي ما يتلى عليكم من حكم اليتامى؛ النساء غير البالغات أيضا.
{لا تُؤْتُونَهُنَّ:} أي: اللواتي لا تؤتونهنّ ما أوجب لهنّ من مهر المثل (?).
{وَتَرْغَبُونَ:} في نكاحهنّ بالمهر القليل (?). وهذا التفسير للإقساط المنفيّ المتقدّم (?) ما هو.