وقوله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ [وَلكِنَّ اللهَ رَمى]} (?) [الأنفال:17]، وقوله: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} [الأنعام:33].

و (المريد): العاصي (?) المتجرّد بالشّرّ، والصخرة المرداء (?) هي الملساء، والشجرة المرداء التي تساقطت أوراقها، والجدار الممرّد المملّس، والرّجل الأمرد الذي لا لحية له (?).

118 - {لَأَتَّخِذَنَّ:} أي: بعزّتك لأتّخذنّ (?)، وهو في معنى قوله: {لَأُغْوِيَنَّهُمْ} [ص:82]. وإنّما قال هذا بعد زوال المعرفة (?) وإلاّ يعلم أنّه ليس بمعجز لله ولا بمعاند إيّاه.

والمراد بالنّصيب المفروض غير المخلصين، و (المفروض): المقطوع المحدود بالتّقدير (?).

119 - {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ:} إضلاله: تزيينه (?).

و (تمنيته): وسوسته (?) بالعمل.

و (أمره): وسوسته وكلامه (88 و) من جوف (?) الأصنام.

{فَلَيُبَتِّكُنَّ:} يقطّعنّ (?) {آذانَ الْأَنْعامِ:} أي: بحر (?) البحيرة.

{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ:} تغيير الدّين والفطرة عن ابن عبّاس (?)، والإخصاء عن أنس وعكرمة (?)، والوسم عن ابن مسعود والحسن (?)، وقيل: هو وصل الشّعور (?)، وقيل: هو اكتفاء (?) الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015