هب أنّكم دافعتم اليهوديّ عنه {فِي الْحَياةِ (?)} الدُّنْيا فهل من يدافع الله عنهم {يَوْمَ الْقِيامَةِ} (?).

{وَكِيلاً:} «كفيلا» (?)، استفهام بمعنى النّهي على سبيل التّهديد.

110 - {وَمَنْ يَعْمَلْ:} ندب ودعوة للذين (?) والوا بني أبيرق.

{سُوءاً:} ما يسوء به غيره من الغصب والسّرقة ونحوها (?).

{أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ:} بما لا يتعدّاه من الذّنوب (?).

{ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ:} بالحزن والنّدامة.

111 - {فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ:} يرجع وباله إليه في الحقيقة (?).

112 - (الخطيئة): ما أصيب خطأ كالقتل ونحوه، و (الإثم): ما أصيب عمدا (?). وقيل (?):

من المعاصي ما يسمّى خطيئة، ومنها ما يسمّى إثما.

{ثُمَّ يَرْمِ بِهِ:} يقذف بذلك الكسب أو الإثم (?).

{بَرِيئاً:} غير جان. والبراءة: المباينة (?) والانفصال.

{فَقَدِ اِحْتَمَلَ:} اقترف (?) واكتسب.

113 - ثمّ ذكّر نبيّه نعمه ليزيد فرحا وشكرا قال: {وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ:}

توفيقه وعصمته (?).

{لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ:} كانوا يستزلّونك في الحكم بأن تجري الأمر على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015