102 - {وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ:} الصّلاة المذكورة في هذه الآية مختصّة بالخوف من العدوّ عند اللّقاء سواء تبيّن ظلمهم وقتالهم أو لم يتبيّن لوجود الخوف فيهما، والإمام يقوم مقام رسول الله كما في الجمعة والكسوف. واختلفوا في صفة الصّلاة (?).

والسّلاح والحذر: آلة (?) القتال.

{فَيَمِيلُونَ:} أي: يعطفون ويغترون (?). وهو معطوف على {تَغْفُلُونَ.}

والرّخصة في وضع السّلاح عند الضّرورة (?).

103 - {فَاذْكُرُوا اللهَ:} على عموم أحوالكم (?).

{فَإِذَا اِطْمَأْنَنْتُمْ:} أقمتم، والاطمئنان: السّكون، وضدّه: الاضطراب (?).

{فَأَقِيمُوا:} صلاة المقيم (?).

{كِتاباً مَوْقُوتاً:} واجبا فرضا منجما (?). وهذا يدلّ على وجوب التّرتيب في الفوائت (?).

104 - {وَلا تَهِنُوا:} نزلت في ما لقي المسلمون يوم أحد من أبي سفيان بن حرب وأصحابه، عن ابن عبّاس يقول: لا تضعفوا في طلب الكفّار قتلا وأسرا {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} [آل عمران:140] (?).

وقيل (?): إنّها عامّة، فمعناه: إن كنتم من لحم ودم {تَأْلَمُونَ:} بالقتال، فأعداؤكم أمثالكم.

{وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ ما لا يَرْجُونَ:} أي: إحدى الحسنيين، فأنتم أولى بالإقدام (87 و) والشّجاعة (?). وذكر العلم والحكمة لبيان كون المؤمنين أولى بالإقدام والشّجاعة.

105 - {إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ:} نزلت الآيات في طعمة بن أبيرق سرق درعا لقتادة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015