وقوله (?): (أمر): أي: نبأ وخبر، (من الأمن): من الأعداء، {أَوِ الْخَوْفِ:} منهم.
{أَذاعُوا بِهِ} (?): «أفشوه».
(أولو الأمر): أمراء السّرايا (?)، وقيل (?): أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم، وقيل (?): أولو العلم والبصارة.
{يَسْتَنْبِطُونَهُ:} يستخرجونه، وإنباط الماء: استخراجه، وسمّي الأنباط أنباطا (?) لعلمهم باستخراج المياه.
و (القليل): مستثنى من المذيعين، وقيل: من معلوم المستنبطين، وقيل: من المستنبطين (?).
(فضل الله ورحمته): الكتاب والرّسول، أو بعض أسباب التّوفيق ممّا استغنى عنه الخاصّة دون العامّة كانشقاق القمر والفتح، فعلى (?) هذا (القليل) مستثنى من المتّبعين للشّيطان، فإنّ عمرو (?) بن زيد وزريبا وقسّا آمنوا من غير كتاب ورسول، وأبو بكر وعليّ وزيد بن حارثة آمنوا قبل انشقاق القمر، والمهاجرون والأنصار آمنوا قبل الفتح.
84 - {فَقُتِلَ:} الفاء جواب الشّرط وهو قوله: {وَمَنْ تَوَلّى} [النّساء:80]، ويحتمل لتعقيب هذا الأمر الأمر (?) بالتّوكّل تقديره: وتوكّل على الله فقاتل، أو لتعقيب الكلام الكلام والآية الآية (?).
{لا تُكَلَّفُ إِلاّ نَفْسَكَ:} يعني التّكليف عنه، تقديره: إنّك لا تكلّف إلاّ فعل نفسك (?)، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، أي: لا تؤخذ (?) بتخلّف غيرك وإن كانوا مكلّفين مثلك. وقيل: لا تكلّف نفس إلاّ نفسك (?)، وهذا بعيد؛ لأنّه لو كان كذلك لضمّ