و (ضعف الإنسان): قلة (?) احتماله التّكليف، وسرعة تغيّره بما يلقى من المكروه والمحبوب (?).

29 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:} هذا فصل مبتدأ، واتّصاله بما قبله من حيث الأحكام المأمور بها والمنهيّ عنها (?).

و (الأكل (?) بالباطل): بالرّبا والقمار والبخس والظّلم وما يشاكلها، عن السدّيّ (?)، وأكلها بغير معاوضة، عن الحسن (?). والظاهر أنّه بذل المال في السّفاح دون النّكاح لتقدّم: {أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ} [النّساء:24].

والاستثناء منقطع؛ لأنّ التّجارة عن تراض ليست من جنس المنهيّ عنه (?).

قيل (?): لمّا نزلت هذه الآية امتنع الناس عن التّبسّط حتى نزل: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ} في سورة النّور [الآية 61].

{وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ:} «أي: لا يقتل بعضكم بعضا» (?)، وقيل: هو (?) نهي عن أن يقتل الرّجل نفسه (?).

وإنّما وصف نفسه بالرّحمة (?)؛ لأنّه أراد بنا الخير حيث نهانا عن أكل المال بالباطل وقتل النّفس المحظورين (?) بالعقل قبل الوحي.

30 - {ذلِكَ:} إشارة إلى قتل النّفس، عن عطاء (?). وقيل (?): إلى الظّلم الموجود في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015