و (الكيد): إلطاف الحيلة في مكروه (?). فكيد الله إلطاف حيلة أوليائه في مكروه (72 ظ) من يخالفهم.

121 - {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ:} من أوّل السّورة إلى هذه الآية كفصل واحد، وهذه الآية مبتدأ (?) فصل آخر. واتّصالها بالفصل الأوّل من حيث ذكر المنن (?) والأحوال الموجودة فيما بين المؤمنين والكفّار.

قال ابن عبّاس وعليّ وعائشة وقتادة والسدّي والربيع: نزلت في حرب بدر (?) سنة ثلاث، وقال الحسن ومجاهد ومقاتل: في حرب الأحزاب وهي الخندق سنة (?) أربع.

و (إذ): ظرف العامل فيه قوله: {وَدُّوا ما عَنِتُّمْ} [آل عمران:118]؛ لأنّه يدلّ على زمان، ويحتمل مضمرا وهو: كفيناكم ونصرناكم (?).

(الغدو): البروز في وجه النهار (?)، والرواح بالمساء. قال مقاتل: غدا صلّى الله عليه وسلّم على راحلته، وقال مجاهد (?): «على رجليه».

(تبوئة) المكان: تهيئته واتّخاذه (?).

{مَقْعَدِ:} مجالس (?).

122 - {طائِفَتانِ:} بنو سلمة وبنو حارثة (?)، أشار عليهم عبد الله بن أبيّ بن (?) سلول بالانصراف إلى المدينة والمقام بها (?).

و {إِذْ:} بدل عن (إذ) الأوّل لاتّحاد وقتهما (?)، كقوله: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015