الشّرع (?). فالأوّل في المعتصمين بالله (?)، والثاني في (?) المعتصمين بحبل الله.
وعن قتادة والسدّي وابن زيد أنّ هذه الآية منسوخة بقوله: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ} [التّغابن:16] (?).
103 - {وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ:} نزلت في الأوس والخزرج وتذكيرهم (?) الضغائن واقتتال الطائفتين، قال ابن إسحق: كانت العداوة قائمة بينهم مئة وعشرين سنة، فأزالها الله تعالى بجمعهم على الإسلام (?). وقال الحسن: نزلت في جميع القبائل وما كان بينهم من الطوائل، فرفعها الله بالإسلام (?).
و (الحبل): العهد (?)، وعهد الله القرآن والإسلام (?).
{وَلا تَفَرَّقُوا:} أمر بلزوم الجماعة والائتلاف على الطاعة؛ لأنّ ضدّ التّفرّق واحد وهو الإجماع، والنهي (?) عن الشيء الذي له ضدّ واحد أمر بضدّه (?).
و (التّأليف): التّوفيق وإزالة التّنافر (?).
و {شَفا حُفْرَةٍ:} حرف أخدود وقبر (?)، وهذا على وجه المثل لمن قرب من الهلاك (?).
{فَأَنْقَذَكُمْ:} أنجاكم من الحفرة والنار (?). وإنّما أخبر عنهما وأعرض عن (شفا)؛ لأنّ المقصود فيهما (?).
104 - {وَلْتَكُنْ:} لام أمر، وأصلها (71 و) كسر، سكّنت (?) لصيرورة الواو من نفس الكلمة (?).