مقام أزواجهم، فكأنّه قال: يتربّص أزواجهم، والضمير في (?) (يتربّصن) عائد إلى المقدّر دون قوله: (أزواجا)، إلا أنّ في هذين نظرا (?).
و (التّوفّي): القبض، تقول: توفّيت حقّي واستوفيت، والمراد قبض الأنفس عن الدنيا بالموت (?).
{وَيَذَرُونَ:} يتركون، وهذا فعل لا مصدر له، ولا يشتقّ منه الاسم، ولا يذكر بلفظ الماضي (?).
{يَتَرَبَّصْنَ:} باجتناب الزّينة والطّيب والكحل بالإثمد وترك النّقلة عن المنزل، هكذا روي عن ابن عبّاس وابن شهاب (?).
{وَعَشْراً:} أي: عشر ليال (?)، وقال ابن (?) المسيّب وأبو العالية: إنّما زيدت عشر ليال لأنّ فيها ينفخ الرّوح في الولد (?).
{فِيما فَعَلْنَ:} من التّخلية بينهنّ وبين ما يردن من التّزيّن للخاطبين (?)، والخروج من (?) البيت على ما يجوز في الشّريعة ولا ينكر (?).
235 - {فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ:} التّعريض بالكلام: صرفه عن الظّاهر وعن المراد (?).
{خِطْبَةِ:} مصدر كالخطب، وهو مثل قولك: إنّه لحسن المشية والقعدة (?) والجلسة والزكاة، وقولك: ما خطبك يا فلان؟ أي: ما شأنك وإرادتك (?). فالخطبة من الزّوج، والاختطاب من وليّ المرأة. والخطبة من الخطيب في عقد النّكاح أو في غيره من المجامع بما يخاطب (?). ويسمّى التّشهّد خطبة الصلاة (?).