الله، وذلك على الجمع، وربّما يستخفّون فيقولون: وأيم الله (?).

وقال (50 و) أبو عبيدة (?) الهرويّ: يقولون: م (?) والله، وم والله، وم والله، وم الله، ومن الله، ومن الله، ومن الله، وإيم الله بالكسر (?).

225 - {لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ:} نزلت في تنويع الأيمان، فذكر نوعين منها: اللّغو والغموس، وذكر النوع الثالث في سورة المائدة وهو المعقود (?) المأمور بحفظه مع اللّغو.

و (المؤاخذة): قريب من المضايقة والمناقشة (?)، والمعافاة كالنّقيض له.

و (اللّغو): ما لا حكم له، أو ما لا وجه له (?).

واليمين اللّغو أن يحلف على شيء ماض أو حال سهوا (?) فإذا هو بخلافه، عن ابن عبّاس وأبي هريرة والحسن ومجاهد والسدّي والربيع (?). وعن ابن عبّاس: ما يجري في اللّفظ من غير قصد، مثل: لا والله، وبلى والله (?).

واليمين الغموس هو أن يحلف على شيء في الماضي وهو يعلم أنّه كاذب (?)، وسمّيت غموسا لغمسها صاحبها في الإثم ثمّ في النار (?).

{غَفُورٌ:} لم يؤاخذ باللّغو (?).

{حَلِيمٌ:} لم يتعجّل بالعقوبة، ومكّن من التّوبة عن الغموس (?).

و (الحليم): الذي لا يقلقه الغضب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015